تخطَّ إلى المحتوى

لله ما أسفه بعضا من الناس ما سبوا

الخبب

٥ أبيات

الوصف

لِلَّهِ مَا أَسْفَهَ بَعْضًا مِنَ النَّاسِ مَا سَبُّوا

وَمَا عَدُّوا وَمَا نَقَدُوا بِلَا سَبَبُ

مَا إِنْ زَلَّ شَيْخٌ أَوْ أَخْطَأَ مُسْتَقِيمًا

قَالُوا: مَا أَخْبَثَ المُطَوَّعِينَ، قَدْ كَذَبُوا

فَإِنْ حَرَّفَ المُسْلِمُ دِينَهُ بِحَدِيثِهِمْ

وَاللهِ إِنَّهُمْ أَثِمُوا وَإِنْ مَا ذَنَبُوا

أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ: يَا حَسْرَتِي مَا فَرَّطْتُ

وَإِنْ كُنْتُ مِنَ السَّاخِرِ الطَّرِبُ

فَيَا أُولِي اللُّبِّ إِنْ كَانَ لَكَ لُبٌّ سَلِيمٌ

احْرِصْ تَسِيرْ بِظِلَالَةِ السُّخْطِ وَالسَّبُّ