لِلَّهِ مَا أَسْفَهَ بَعْضًا مِنَ النَّاسِ مَا سَبُّوا
وَمَا عَدُّوا وَمَا نَقَدُوا بِلَا سَبَبُ
مَا إِنْ زَلَّ شَيْخٌ أَوْ أَخْطَأَ مُسْتَقِيمًا
قَالُوا: مَا أَخْبَثَ المُطَوَّعِينَ، قَدْ كَذَبُوا
فَإِنْ حَرَّفَ المُسْلِمُ دِينَهُ بِحَدِيثِهِمْ
وَاللهِ إِنَّهُمْ أَثِمُوا وَإِنْ مَا ذَنَبُوا
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ: يَا حَسْرَتِي مَا فَرَّطْتُ
وَإِنْ كُنْتُ مِنَ السَّاخِرِ الطَّرِبُ
فَيَا أُولِي اللُّبِّ إِنْ كَانَ لَكَ لُبٌّ سَلِيمٌ
احْرِصْ تَسِيرْ بِظِلَالَةِ السُّخْطِ وَالسَّبُّ