وَأَدْنَيتِنِي حَتَّى إِذَا مَا فَتَنْتِنِي
بِقَوْلٍ يَحِلُّ الْعَصْمَ سَهْلَ الْأَبَاطِحِ
تَجَافَيْتِ عَنِّي حِينَ لَا لِيَ حِيلَةٌ
وَغَادَرْتِ مَا غَادَرْتِ بَيْنَ الْجَوَانِحِ
فَمَا حُبُّ لَيْلَى بِالْوَشِيكِ انْقِطَاعُهُ
وَلَا بِالْمُؤَدّى يَوْمَ رَدِّ الْمَنَائِحِ