أرسل له عمه الأمير سلطان هذا البيت:
الله على الصاحب المنحاش
عن ربعه الّلي يحبّونه
فرد عليه بهذه القصيدة:
يا سيّدي عاش راسك عاش
عسَى أكثر الناس يفدونه
شيخن لكل المراجل حاش
ما يتلي الناس يتلونه
صدره بحب العرب جيّاش
تضحك ثناياه وعيونه
ومخلاب صقرن إلَى من ناش
يفصل عن الهامه مُتونه
يا سيّدي ما أرغب المطراش
لولا لزومن تعرُفونه
أخاف من هرجة الأوباش
يمشون بالكذب يرمونه
ياما تمنّيت لكن ماش
أسير مع ظلّك ودونه
وما البس بدال الحرير خُياش
ومن حبّه القلب ما خونه
وإن سلم راسك برَدْت الجاش
وما فات يا شيخ يا هونه