هلاّ أتيتِ فقد سئمتُ مطالا
والشوق يسقي مهجتي الأهوالا
عاهدتني ألاّ تغيبي برهة
والآن عز وصالنا بل طالا
الصبح من عينيكِ يشرق نوره
فلأنتِ وحدكِ من يفي ظلالا
هذا الضياء إلى عيونكِ ينتمي
والمُر في شفتيكِ عاد زُلالا
يا من تغيب وأضلعي مشتاقة
أنا في إنتظارك أرقب الإقبالا