للسَّكينَةِ وَجْهُها الآخَرُ
فَعِندَما تَتَشابَكُ اللَّحَظاتُ الحَزينَةْ
تَشْتَعِلُ الحَرائِقُ
وَيَموءُ قِطّ في خُواءِ القَمَرْ
لِلسَّكينَةِ وَجْهُها الآخَرُ
قَهْوَةٌ تَتَحَدّى مَرارَتَها
غُرفَةٌ تَتَحَدّى مَساحَتَها
شَهْوَةٌ تَحْكي فَظاظَتَها
وَطُمَأْنينَةٌ يَسْكُنُها الحَذَر
البَعيدونَ عَني لَيسوا خُرافَةْ
لكِنَّهُمْ مِثْل المَسافةْ
زَوْرَقٌ يَبْكي قُرْبَ الضِّفاف
غُصْنٌ يَحِنُّ للشَّجَرَة
وَصاحِبٌ قَديمٌ يَغْتالُهُ السَّفَرْ