المِشْنَقَةُ لَيْسَتْ حَبْلًا
لَيْسَتْ مَوْتًا
وَلا حَياة
إِنَّها انتِظارُ ما قَدْ لا يَأْتي
حَتّى لَوْ زَرَعْتَ الأُفْقَ بِالأَلوانِ
وَالأَسماء
وَالأَحلام
إِنَّها حِكايَةُ مَنْ جاءَ بَعْدَ الوَقْتِ
وَأَدْرَكَ الزُّكامَ بَدَلاً مِنْ عِطر الحَبيبَة
إِنَّها حِكايَةُ مَنْ جاءَ
وَسُجِّلَ في كُلِّ الدَّفاتِرِ غائِبًا
حَتّى تَذَمَّرَتْ مِنْهُ قَواعِدُ المَنطِقِ والحِساب
المِشْنَقَةُ تَفْعيلَةٌ بَلْهاءُ تَحْكُمُ قَصيدَةً مَجْنونَة
إِنَّها بَرْقٌ بِلا رَعْدٍ
وَرَعْدٌ بِلا مَطَرٍ
إِنَّها حَياةٌ مُمِلَّةٌ تَقْبَعُ في عَباءَةِ المَوتْ