بَينَ الفَيْنَةِ والأُخرى
يَعْبُرُ مِن نافِذَتي صَوتٌ حَجَرِيٌّ
يَهْبِطُ صاعِقَةً في صَمْتِ الغُرْفَةْ
فَأَشُدُّ رِحالي مُرْتَجِفًا
أَتَدَحْرَجُ نَحوَ الشُّرْفَةْ
مَنْ أَنتَ؟
أَنا الخُضرَةُ حينَ يُداهِمُها اللَّيلُ
فَتَغفوا الألوانُ
وَتَنْطَفِئُ التُّحْفَةْ
وَأَنا الحُلمُ بَقِيتُ وَحِيدًا
حَتّى نَبَتَ الشَّوكُ عَلى وَجهِ الأُلْفَةْ
فاتَ الوَقتُ
فَلَمْ أَتَرَدَّدْ
وَتَرَكتُ الحُلمَ يُغادِرُ
لِكنّي لَمْ أَجِدِ الغُرفَةْ