هل للشعوبِ من الخُطوبِ أمانُ؟
غدرتْ بك الأيامُ يا سودانُ
في غفلةٍ رحلَ السلامُ عن المَدى
فتحاربَ الأصحابُ والجيرانُ
فالجارُ يهدي جاره كمْ دانةٍ
كانتْ هداياهمْ هي الريحانْ
صاروا كوحش الغابِ يقتل بعضه
بتلذذٍ، وهمُ الأحبة كانوا
فقلوبُ أربابِ السياسة فتنة
قلبُ السياسةِ مجرمٌ وجبانُ
سودانُ يا بلد الحضارة والهدى
والنيلِ يجري ماؤه الإيمانُ
رفقاً بأهلكِ إنَّ أهلكَ أهلُنا
فإلى متى يتقاتل الإخوان؟