إن العروبة عار عند ذي جرب
أما العروبة عندي غاية الطلب
لقد قرأت قصيدًا قاله حَنِقٌ
من العلوج حفاة المجد بالقُضِبِ
من الأعاجم غرٌّ ملؤه حسدٌ
وما له في انتساب العز أي أبِ
ما كان ذا أدبٍ ما كان ذا أربٍ
ما كان ذا حسب ما كان ذا نسب
وقد تعجبت منه كيف أرسله
أصبحت في عجب أمسيت في عجب
يكفي العروبة أن الله أكرمها
ببعثة المصطفى من مكة العرب
لسان ضاد لسان النورِ في شمم
وأهلها في جميع الناس كالسحب
لا يحقدن على عُربٍ سوى سقط
من العلوج عداة الدين والأدب