إنّ لِجِينا فتاة الحيِّ من غجَرٍ
حسنًا يجدّدُ بين الحِين والحِينِ
حُسنٌ لو أنّ نجوم الأرض تعقلهُ
إذن لخرّت من العليا إلى الدّونِ
لا تنقضي لذةٌ للعين تبصرها
ناهيك عن رقّةٍ فيها وعن لينِ
والله لو أبصر المغبون طلعتها
عند البُضَيعِ لأمسى غير مَغبونِ
لكنّ قلبي إلى سلمى أخو شغفٍ
لا بدّ ينهرني عنها ويعصيني