تخطَّ إلى المحتوى

رحلت وقلبي في هواها يطمع

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

رَحَلَتْ وقلبي في هواها يطمَعُ

كم من نداءٍ خلفَهَا يتَوَجّعُ

حنّ الفُؤادُ لها فهَاجَتْ أدمُعي

سيلاً يفرّقُ مابنيتُ ويجمعُ

هذا النّسيمُ يطوفُ حولَ ديارِها

ويعانقُ الطّللَ الأصمَّ ويدمعُ

شاخّ البيانُ على فمي ما عادَتِ ال

كَلِمَاتُ حُبْلَى إن بها يتَمَتّعُ

سَئِمَتْ شِفاهي من سؤالٍ يائسٍ

شاخَ السّؤالُ بِعَبرَةٍ يتضَرّعُ

أحبيبتي هل من غروبٍ ينجلي

أَوَلَيسَ بعدَ الّليلِ فجرُُ يطلعُ

لهفي على قلبٍ يموتُ صبابة

ماعادَ عُذرُُ في غيابِكِ يشفَعُ

مُذ صِرْتِ عيني لا أحِبُّ بُكاءَها

خوفي عليكِ لَئِن بكيتُ أُرَوِّعُ

هل تذكرينَ أناملي كم جدّلَتْ

خُصُلَاتِ شَعرِكِ في يميني تهجَعُ

هل تذكرينَ قصائدي إن صُغتُها

من حُرقتي راحتْ عيونُكِ تدمَعُ

وَلَكَم جمَعْتُ من القصيدِ لآلِئاً

علّقْتُها طوقَاً بجيدِكِ يلمَعُ

النّهرُ ذاكَ لَشَاهِدُُ لِعِناقِنا

والزّهرُ فاحَ بقُربنا يتضوّعُ

حتّى العصافير الّتي صدَحَتْ لنا

تشتاقُ حُضْنَاً في يديكِ تُسَجّعُ

الآنَ عودي فالسّنابلُ أينَعَتْ

وتشَوَّقَتْ في راحتيك تُقَطَّعُ