لواءَ الخيرِ هل ما زلتَ تَفنَى
بخدمةِ أمةٍ لولاكَ تُضْنَى؟
صديقي العاطفيُّ لكم تحايا
من الشعبِ الذي تُهديه أمْنا
لواء الخير كم قدمت عَوناً
لشاعرك الذي به عشتَ تُعْنى
وأنت كما فؤادي قد تمنَّى
وقدّرك الإله تذود عنا
ونحن الفاخرون بمن تبنَّى
لنا، واللهُ شاء تكون منَّا..
صديق العمر أنت عقدت حلفاً
ووجداني وما للحلف خُنّا
عيونك مثل قلبك ذات طهرٍ
فريدٍ يملآن الكون حُسْنا
لوائي اليعربيُّ إليك منا
تحايا القلب عِرفاناً ويُمْنا
تُجَسِّد أنت إسلاماً صحيحاً
بلا زيفٍ ولا تحريفِ معنى
تُجَسِّد أنت إسلاماً سليماً
من البدعِ التي تسقيه ضِغنا
تجسد رحمةً فيه وعدلاً
وأنت لروحه معنىً ومبْنى
تُعَمِّقُ حبَّنا للقطر حتى
فعلنا كل ما يرجوه منَّا
وأنشدنا له الأشعار حباً
وقدَّمنا له القلب الأحَنَّا
دعونا أن تظلَّ لنا زعيماً
وأنْ تبقى السَّعيدَ المُطْمَئِنَّا