أَهْلاً بِعَفْرَاْ فِيْ حِمَاْهَاْ
كَالشَّمْسِ تَسْطَعُ فِيْ ضُحَاْهَاْ
عَاْدَتْ فَعَاْدَتْ بَهْجَتِيْ
وَتَذَوَّقَتْ عَيْنِيْ كَرَاْهَاْ
بِالأَمْسِ قَدْ وَدَّعْتُهَاْ
وَقَبِلْتُ مَاْ يُرْضِيْ أَبَاْهَاْ
وَظَمِئْتُ بَعْدَ فِرَاْقِهَاْ
وَبَحَثْتُ بَحْثاً عَنْ جَنَاْهَاْ
فِإِذَاْ بِهَاْ بَعْدَ الْغِيَاْبِ
قَرِيْبَةٌ تَخْطُوْ خُطَاْهَاْ
وَأَنَاْ أُسَدِّدُ نَحْوَهَاْ
نَظَرِيْ، وَأَغْرَقُ فِيْ هَوَاْهَاْ
وَالْوَرْدُ يَزْهُوْ، وَالْحَدِيْقَةُ
حَوْلَنَا اخْضَلَّتْ رُبَاْهَاْ
وَالطَّيْرُ تَعْزِفُ وَالزُّهُوْرُ
يَفُوْحُ فِي الْمَغْنَىْ شَذَاْهَاْ
وَالْكُلُّ يَفْرَحُ فَرْحَةً
لُقْيَا الأَحِبَّةِ مُنْتَهَاْهَاْ
وَأَنَاْ كَأَنِّيْ مِنْ مَحَبَّتِهَاْ
جُبِلْتُ وَمِنْ هَوَاْهَاْ!
فَلِذَاْ جَلَتْ بِرُجُوْعِهَاْ
فِي الصَّيْفِ عَنْ عَيْنِيْ قَذَاْهَاْ
وَأَعَاْدَتِ الأَفْرَاْحَ لِلْ
قَلْبِ الْمُوَلَّهِ، فَاصْطَفَاْهَاْ
وَحَمَى الْمَحَبَّةَ، وَاحْتَمَىْ
بِالْحُبِّ طَوْعاً فِيْ حِمَاْهَاْ
يَرْضَىْ بِمَاْ تَرْضَىْ بِهِ
عَفْرَاْءُ حُباًّ فِيْ رِضَاْهَاْ
تِسْعُوْنَ يَوْماً قَدْ مَضَتْ
وَأَنَاْ أُرَدِّدُ: قَدْ كَفَاْهَاْ!
وَالْقَلْبُ يَنْبِضُ بِالْمَحَبَّةِ
خَاْفِقاً يَرْجُوْ لِقَاْهَاْ
مَاْ حَاْدَ عَنْهَاْ لَحْظَةً
أَبَداً، وَلَمْ يَقْبَلْ سِوَاْهَاْ
يَشْكُو الْفِرَاْقَ لأَِنَّهُ
مَاْزَاْلَ يَرْفُضُ مَاْ عَدَاْهَاْ