تخطَّ إلى المحتوى

ما زال هناك دعوة لللقاء

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

مَا زَالَ هُنَاكَ دَعْوَةٌ لِلْلِقَاءِ

اتْرُكِي لِيَ الْعُنْوَانَ

غَيْرَه كَثِيرَا فِيهِ الزَّمَنُ

وَمَوْتٌ كَانَ قَرِيبًا

أَنَا رَجُلٌ عَنِيدٌ

رَجُلٌ يُعِشِّقُ حَتَّى الْمَوْتِ

أَعْتَذِرُ لِأَنَّنِي لَمْ أَكُنْ مَعَكِ

كَمَا أَحْبَبْتِ

أَعْتَذِرُ لِأَنَّنِي تَرَكْتُكِ دُونَ مَوْعِدٍ

أُكَرِّرُ اعْتِذَارِي عَنْ أَيِّ حُزْنٍ

كُنْتُ أَنَا السَّبَبَ

أَوْ دَمْعَةٌ سَقَطَتْ

حَاوَلْتِ إِخْفَاءَهَا

عَمَّنْ حَوْلَكِ مِنَ الْبَشَرِ

كُنْتُ أَحْمَقَ حِينَ غَامَرْتُ

بِكُلِّ شَيْءٍ

وَبِكِ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ

أُعِشِّقُكِ بِقُدْسِيَّةِ الْعِشْقِ

بِكُلِّ مَا فِيهِ مِنْ جُنُونٍ

تَصَوُّفُ الْحَادِّ

كَانَ عَلَيَّ أَنْ أُصْغِيَ لَكِ

مِنْ أَوَّلِ لِقَاءٍ

أَتَحْمَلُ كُلَّ شَيْءٍ

أُرِيدُ مَوْعِدًا فَقَطْ لِأَعْتَذِرَ

رُبَّمَا تَتَقَبَّلِينَ

وَتَغْفِرِينَ تِلْكَ الْحَمَاقَاتِ

الَّتِي مَا زِلْتُ أُمَارِسُهَا

فِي حُضُورِكِ وَغِيَابِكِ

مَشْطُورٌ بَيْنَ مَاضٍ

وَحَاضِرٍ أَعْلَمُ لَنْ

تَكُونِي لِيَ مَا حَيِيتُ