قالَ حَبَّذا
ثُمَّ حَبَّذا
مَن بَيانُهُ
الماءُ والغِذا
قِف بِنا نُزَكِّيكَ
جَهبَذا
أنتَ دارسٌ
قَد تَتَلمَذا
قلتُ بل رُؤَى
العِطرِ وَ الشَّذا
تُنشِئُ الرُّبى
تَرفَعُ الأذَى
سَلسَبيلُها
ما بِهِ قَذَى
فانعَمَن بِها
وَاخلَعِ الحِذا
بَوحُ شاعِرٍ
عَنهُ رَذَّذا
إثرَ لاعِجٍ
بِي تَلذَّذا
هَجرُ فاترِ
اللَحظِ أحنَذا
راشَ سَهمَهُ
ثُمَّ أنفَذا
مَن لِهالِكٍ؟
وَدَّ مُنقِذا
وَيحَ شانِئي
جُنَّ أَم هَذَى؟
حَثَّ مُغرِيًا
ذاكَ بِي وَ ذا
يَرجِعُ اللَذا
يُقبِلُ اللَذا
يَعذِلانِنِي
لا تَكُن كَذا
بِتُ ذا قِرًى
أُضرِمُ الجِذا
قَد أَتَيتُما
فَاجلِسا إذا
دَعكُما أذَى
النَّاسِ وَ انبُذا
مَن أطَعتُما
شَرُّ مَن وَذَا
آخِذٌ عَلَى
الشِّعرِ مَأخَذا
مِن قَصائِدي
قَد تَعَوَّذا
فَازجُرا بِها
مَن تَأستَذا
َأَحوَذيُّها
عَنكَ أحوَذا
وَ اذكُرا النَّدَى
عَلًّ يُحتَذَى
هٰكَذا إِذَن
قُلتُ هٰكَذا