عيناكِ تُضيئانِ عتمةَ العالم
كُلَّما أُحَدّقُ في مرايا عينيكِ
أَراها تتلألأُ...
مثلَ سراجٍ كوكبيٍّ
وتتسامى نوراً وعشقاً
لتضيئَ عتمةَ العالمِ
الطاعنِ في خرابهِ الفاجعِ
وظلامهِ المُريبْ.
يالعينيكِ المُتفرستينِ
والفرائسيتينِ
والفارستينِ
في إكتشافِ الجوهرِ السريِّ
وإستقراءِ لغزِ
ومستقبلِ العالم.
أأنتِ مستقبلُ العالم؟
يالمراياكِ الشاسعةِ
الساطعة... الناصعةِ
والكاشفةِ
لما يكتنزُ بهِ
ولما يخفيهِ كونُنا المجهولُ
هلْ مراياكِ
رؤاكِ؟
يالي...
يالبهجتي الباذخة
ويالبهائي
بوجودكِ البهيِّ
ايتُها الابهى
والادهى
بين هذي النساءِ.
أمجنونٌ أنا فيكْ
أمْ أنتِ بي مجنونهْ
حبُّكِ مشكاتي وجنوني
والعاشقُ لايُخفي جنونَهْ
أَنا اموتُ عليكْ
وأَنتِ بي تحيينْ
وانا احبكْ
انا احبكْ
من كنتْ يااسمر جنينْ
سلاماً لعينيكِ
تُضيئانِ عتمةَ العالمِ
وتُضيئانِ ليَ
الغامضَ.. المستحيلْ
سلاماً لروحكِ
تشعُّ عليَّ
بهذا الحبِّ
في كرنفالِ الوجودِ الجميلْ
استثمار لشطر شعري للشاعر مظفر النواب