تخطَّ إلى المحتوى

عجبا لأهيف لا عدمت وصاله

الكامل

بيتان

النسيب

عَجَباً لِأَهيَفَ لا عَدِمتُ وِصالَهُ

وَكَذا اِلتِقاطي مِن جَواهِرِ لَفظِهِ

ما إِن أَرى ماءَ الحَياةِ بِثَغرِهِ

إِلّا وَشِمت الحَتفَ مِنهُ بِلَحظِهِ