اذا أقلقتكَ النفسُ بالهَمِّ والأذىٰ
وضاقتْ بك الدُنيا وأودىٰ بكَ القذىٰ
فأكثرْ على الماحي الصلاةَ وخذْ بها
دواءً لأمراضِ النفوسِ مُحَبَّذا
فما مثله قد كانَ.. أو صارَ بعده
ولا مثله قادَ الأنامَ وأنقذا
عليهِ صلاةُ الله.. ما نسمةٌ سعتْ
وماذعذعتْ في الصبحِ ريحانةُ الشذىٰ