تخطَّ إلى المحتوى

وذي بهاء به أذني لقد سمعت

البسيط

بيتان

النسيب

وَذي بَهاءٍ بِهِ أُذني لَقَد سَمِعَت

فَهِمتُ سَمعاً أُعاني الشّوقَ وَالقَلقا

مُذ صَكَّتِ القلبَ مِن أُذني إِذِ اِستَمَعَت

رِياحُ ذِكرٍ بهاه قلبيَ اِحتَرقا