تخطَّ إلى المحتوى

بفضل رأيك طاب الغرس والثمر

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

بفضل رأيك طاب الغرسُ والثمرُ

وسار في ركبك الإقبالُ والظفرُ

وإنَّ مَنْ أنت راعيهِ ومرشدُه

موفقٌ في طريقِ الخير منتصِر

رفعت من شأن هذا القطرِ فارتفعت

بك البلادُ وزالَ القيدُ والخطر

وأصبحت برضاءِ الله مملكةٌ

العيش في ظلها مستَعْذبٌ نضر

ما أنت بالملْكِ معتزٌّ ومفتخرٌ

لكنما الملكُ معتزٌ ومفتخِر

يا بن النبي وهل فوق النبي علاً

ومرتقًى ترتقِى أدراجَه البشر

من كان مثلَك من أفنانِ دوحته

لم تَزْدَهي نفسَه شمسٌ ولا قمر

قد عاندتك الليالي فاصطبرتَ لها

والحُرُّ يصبر والأحداثُ تعتكر

فَرُحْتَ تعمل في صمتِ الحكيم وفى

نورِ اليقينِ، ولا يأسٌ ولا خور

حتى أتت نحوك الأيامُ طائعةً

وانقادَ للحق من بالحق قد كفروا

هذا التحررُ قد قامت محافلُه

في كل قطرٍ لكم في شأنِه أثر

في ذمةِ الله والتاريخِ ثورتُكم

ومكرماتُ جهادٍ كلُّها غُرر

لولا الحسينُ وأبناءٌ غطارفةٌ

شُمّ الأنوف إذا ما استُنْفروا نفروا

لولاكمُ ما أفاق العُرْبُ وانتبهوا

وناهضوا الظلمَ والطغيانَ وانتصروا

ضحَّى الحسين لأجل العُرْب مملكةً

فيها تراثُ رسول اللهِ مدخر

قالوا فلسطينُ نبغيها فقالَ لهم

كلا فلسطين منا السمعُ والبصر

أين العهودُ؟ أما فيكم أخو ثقةٍ

أهكذا قد قضى في عهده عمر

لا أرتضي خِطةً لا تستعيد بها

حقَّ السيادة بدوُ العُرْبِ والحضر

هذا هو الصدقُ والإخلاصُ لا ملقٌ

وإنما هو مثل الشمس مشتهر

قولوا لمن جاء بالإخلاص مدّعيًا

هذا النزالُ وهذا القوْسُ والوتر

فيا بني هاشمٍ أنتم أئمتُنا

وأنتم السادةُ المختارةُ الطُّهُر

قد شرف اللهُ في القرآنِ منزلَكم

فذكركم في كتابِ الله مستطر

لا تنهضُ العُرْب إلا في زعامتكم

وليس ترضى سوى في حكمكم مضر