جمال الحسن
قصيدتان · حديث
جمال بن عبدالله الحسن. ولد في مدينة إربد (شمالي الأردن)، وفيها توفي. عاش في الأردن ولبنان. تلقى معارفه الأولى في الكتاتيب، ثم التحق بمدارس إربد حتى أكمل دراسته الثانوية ليلتحق بالجامعة الأمريكية في بيروت 1920 للميلاد ويتخرج فيها حاصلا على درجة البكالوريوس في القانون. عمل - في بداية حياته - محاميا، ثم عين قاضيا في محكمة إربد، وكان بين مدة وأخرى يلتحق بالديوان الأميري (الأمير عبدالله بن الحسين - الملك عبدالله فيما بعد) محتفظا لنفسه بمكانة بارزة من بين شعراء الديوان. الإنتاج الشعري: له قصيدة: «لولاكم ما أفاق العرب وانتبهوا» - مجلة الرائد - العدد (21) - عمان يونيو 1946، وله العديد من القصائد التي نشرتها له صحف عصره في النصف الأول من القرن العشرين. يدور ما أتيح من شعره حول المناسبات والتهاني متخذا من ذلك سبيلا إلى مدح الملك عبدالله عند تأسيس المملكة الأردنية الهاشمية. منشغل بهموم أمته العربية وقضاياها خاصة فلسطين. له شعر وجداني يعبر فيه عن معان وحالات مثل الصداقة قيمة ومعنى، والكآبة. اتسمت لغته بالتدفق واليسر وخياله نشيط. كتب الشعر ملتزما الوزن والقافية، وكتبه فيما يعرف بشعر التفعيلة. مصادر الدراسة: محمد أبوصوفة: من أعلام الفكر والأدب في الأردن - مكتبة الأقصى - عمان 1983.