حلّت ملاكًا لم تنل من دهرها
إلا الصّفاء وصمتَها وصداهُ
ملأت أساريرَ الحياةِ تبسُّمًا
طيرٌ وكلّ ربوعها مأواهُ
بيضاءُ كالغيماتِ طاهرةٌ كما
ماءِ السّماء إذا استفاضَ عطاهُ
في الحسنِ كانت آيةً لكنّما
ضمَّ الجمالَ إلى الجنانِ اللهُ
تالين أسلمتِ الفؤادَ وأمسكتْ
كفّ الوداعِ وآثرت رؤياهُ
فلربّما بالموتِ تلقى مأمناً
عجزت بهذا الكونِ أن تلقاهُ!