وفي دربِ الهوى عِشنا الليالي
إلهي فارحَمَنْ وارفقْ بَحَالي
طريق غوايةٍ ما سرْتُ فيها
لخوفي مِنكَ ربّي ذا الجَلالِ
سبيلُ المؤمنين فذي سبيلي
وليسَ سبيل شيطانِ الضَّلالِ
فؤادي طاهرٌ والروحُ تهْفو
لنيلِ مُرادها ذا بالحَلالِ
فصبراً يا فؤادي ثقْ بربٍّ
كريمِ المنِّ حقاً لا تُبَالي
وأحْسِنْ باختيارِ الزوجِ واظفَرْ
بذاتِ الدينِ منْ قبلِ الجَمَالِ
رسولُ الله قدْ أوصَى بهذا
لِمَنْ طلبَ الزواجَ إلى الرّجَالِ
وأخْبَرَهَا بَأنْ ترضى بدينٍ
يُزيّنُه ولا تطمَعْ لِمَالِ
فأ كرمْ ربنا قلباً عَفيفاً
يغضُّ الطرفَ يرنو للوصَالِ
بذاتِ الطُهْرِ أكْرِمْنَا إلهي
حَيِيٌّ قلبُهَا بَدْرٌ يُلالِي