صَرَختْ أحبكَ لا أريدُ فراقكمْ
قدْ عدتُ أهفو فاسمَعَنَّ لصَرْختي
فصَرَختُ كلا حُبُكُمْ ودعتُه
ومضيتُ في حبِّ الحياة حبيبتي
عاماً قضينا إذا نكابدُ شوقنَا
أنَسِيتَهُ أينَ الوفاء لِمُهْجَتي
فأجَبْتُهَا أتعَبْتِنِي عاماً قضي
تُ لأجلِكُمْ ذقتُ الأسى يا ويلتي
بين الأطبا حائراً أضْنَيْتِنِي
بتُّ الليالي في المشافي حُلوتي!
قالتْ فما ذنبي أحبك أرتجي
ك فلا تُعَجِّلْ يا حبيبي مِيتتي
هذا دليلُ الحبّ هذا صدقه
من قبلكمْ قدْ ذاقهُ قيسُ الفتي
ليلى رمَتْهُ بحبِّهَا وغرَامِهَا
باتَ الصريع دليلَ حبِّ الليلةِ
فارحَمْ فؤادي وارحَمَنَّ بُنَيَّة
إنْ أخْطأتْ سامِحْ وفاءَ العِشْرةِ
رَدّ الإساءة بالجميل سبيلُكُمْ
ما بالكُمْ لا تغفِرنَّ لزلتي
قلتُ الفطين لربما أنْ يُلدَغنْ
لكنْ مُحالٌ أن تعُودِ لجنتي
دمّي أنا لوثتِه أتْعَبْتِهَا
هذي الدّماءَ بأنْ تُصَفّي كِلْيَتِي
فهْو الوداعُ طريقنا لا غيره
وأقولُهَا أنْ لا أحِبُّكِ” حَصْوَتي”