قَدْ كَانَ نَسْرًا خَانِعًا وَمُكَبَّلًا
فَغَدَا الشِّعَارُ لِذِي الْبِلَادِ عُقَابا
يَا طَيْرُ حَلِّقْ لِلْمَعَالِي لَا تَخَفْ
مِنْ حَاقِدٍ يَرْضَى الْخُنُوعَ مَآبا
مِنْ بَعْدِ أَنْ كُنَّا بسِجنٍ مُظْلِمٍ
وَالْيَأْسُ أَوصَدَ حَوْلَنَا الْأَبْوَابا
أَذِنَ الْجَلِيلُ بِكَسْرِ بَابِ الظُّلْمِ لَمْ
نَيْأَسْ وَذُقْنَا الْعِزَّ كَأْسًا طَابا
هَذِي هُوِيَّتُنَا الْجَدِيدَةُ أَشْرَقَتْ
نُورًا يُبَدِّدُ ظُلْمَةً وَعَذَابا