يعاتبني أني تأخرت ماجدُ
وظن ظنونا بي وما هو قاصدُ
وكان ارتجي مني جواباً محبرا
وما أنا مما ظنه بي واجد
لعمرك إن العتب ينبي عن الإخا
ومن حقه ينعي عليّ الموادد
لأني نسيان الإحبة ديدني
وأيدي رفاق الروح عندي جاحد
وطالبتَني يا ماجدَ الأصل بالذي
كتبتُ أنا شعراً عدتك المناقد
وتطلب رأيي في الذي أنت كاتب
متى كان يعطي الشيءَ من هو فاقد
ترفق رفيقَ العلم وأعلم بأنني
مع العفو عن إسعافك اليوم قاعد
ولكن إذا صح القريض لباقل
ستأتيك عني يومَذاك القصائدُ
لعل الذي أنباك أني ناقد
يحاول أن يدريك أني راقد
وحبي أن للشعر لا شك واقع
وما كل من يهوى التصيد صائدُ
ويا ابن هلال قد عهدتك واعياً
ومجتهداً للعلم حظك صاعد
وأصبحت في سلك النوابغ شاعرا
وما النابغ الحجري إلاك ماجد
رعاك الذي أحباك علما ورفعة
وأحياك تكسو جانبيك المحامد