لو رأتني بذى المحارة فردا
وذراع ابنة الفلاة وسادي
اطفئ الحزن بالدموع اذا ما
حمة الشوق اثرت في فؤادي
خاشع الطرف قد توشحنى الض
ر فلانت له قناة قيادي
ترب بؤس اخا هموم كأن ال
حزن والبؤس وافيا ميلادي
وكانى استشعرت مالفظ الن
اس من النائرات والاحقاد
انصدى الردى واردع اللي
ل بهوجاء فوقها اقتادي
حظ عيني من الكرى خفقات
بين سرحى ومنحنى اعوادي
قد رددت الذي به اتقى النا
س وابرزت للزمان سوادي
فاستهلت على تمطرنى الشو
ق شآبيب مزنة مرعاد