نعمتُ بالحب دهرًا
حتى مللتُ النعيما
وها أنا بعد فوزي
ألقى بحبي الجحيما
مضى زمان التصابي
وشاء أن لا يدوما
وحلّ عصرُ الرزايا
فهدّ ركنًا قويما
ودَّعت صحبة حبي الشْ
شَباب غضّاً وسيما
فما أسفتُ عليه
ولا بكيت مضيما
فما الشبابُ براضٍ
كوارثي والهموما
ولست عنه براضٍ
كيما أكونَ قسيما
سينزح الصفو عني
والحزنُ يبقى مقيما
وهكذا سوف أقضي ال
حياةَ بؤسًا وضيما
فليس لي أن أرجِّي
وليس لي أن أروما
وإنما ذاك وقفٌ
لمن غدا مستنيما
وساعفتْهُ الليالي
فنال فيها الغنيما
ورافقته حظوظٌ
جلت عليه الغموما
أمّا أنا فالبلايا
تفُتُّ مني الصميما
ولن تزال حليفي
حتى أصير رميما