مِصْرُ العَزِيزَةُ يَا نَشِيداً خَالِداً ... فِي خَافِقِي، مَهْمَا النَّوَى يَمْتَدُّ
يَا قِبْلَةَ التَّارِيخِ، كَمْ مِنْ مَجْدِهَا ... رَكَعَ الزَّمَانُ، وَأَوْرَقَ المُسْتَدُّ
النِّيلُ فِيكِ حِكَايَةٌ قُدْسِيَّةٌ ... تَرْوِي الحَيَاةَ، وَلِلْجَفَافِ تَصُدُّ
وَتُرَابُ أَرْضِكِ كَالعَبِيرِ نَشَمُّهُ ... وَبِكُلِّ شِبْرٍ عِزَّةٌ وَتَحَدُّ
يَا أُمَّنَا، مَهْدَ الحَضَارَةِ وَالهُدَى ... حُبِّي لِوَجْهِكِ لَا يَفِيهِ عَدُّ
بَاقٍ عَلَى العَهْدِ الوَفِيِّ رِجَالُهَا ... وَإِلَى عُلَاكِ تَسَابَقَ المُسْتَدُّ
فَاسْلَمِي يَا مِصْرُ دَوْماً رَايَةً ... يَحْمِي حِمَاكِ مَوَدَّةٌ وَجُنْدُ