نَادَيْتُ بِاسْمِكِ يَا "صَفَاءُ" فَأَوْرَقَا ... قَلْبِي، وَعَادَ لَهُ الضِّيَاءُ وَأَشْرَقَا
يَا صَفْوَةَ الأَيَّامِ، يَا نُورَ الضُّحَى ... يَا مَنْ بَثَثْتِ بِفِيكِ عَهْداً مُوثَقَا
عُمْرِي ابْتَدَأْ لَمَّا لَقِيتُكِ بَسْمَةً ... تَشْفِي الفُؤَادَ إِذَا شَكَا أَوْ أُرْهِقَا
مَا كُنْتُ قَبْلَكِ فِي الحَيَاةِ بِعَارِفٍ ... أَنَّ الهَوَى عَبْرَ العُيُونِ تَفَدَّقَا
أَنْتِ الحَبِيبَةُ، أَنْتِ أُنْسُ خَوَاطِرِي ... وَمَلَاذُ رُوحِي حِينَ عِشْقِيَ أَحْرَقَا
فَاسْمِي بِحُبِّكِ يَا حَبِيبَةُ، إِنَّنِي ... أَمْضِي إِلَيْكِ مَدَى الحَيَاةِ مُحَلِّقَا