تخطَّ إلى المحتوى

يا أهل طيبة إن لي

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

يا أهلَ طيبةَ إنّ لي

في حبّكم قلبًا أسيرْ

فترفّقوا في حاله

فاللهُ أوصى بالأسير

أترى أكحّل ناظري

من ذلك الترْب العبير

وأقوم في ذاك المقا

م مقامَ عبدٍ مستجير

بجوار قبَر محمَّدٍ

علم الهدى للمستنير

في روضةٍ من جنَّةٍ

ما في الرياض لها نظير

أدعو إله محمدٍ

بدعاء محتاجٍ فقير

وأقول يا مَن يعلم الن

نَجْوى وما يُخفي الضمير

أنت المقلِّب للقلو

بِ بما يلمّ بها خبير

يا راحمَ الشّيخ الكبي

رِ، ومنشئ الطّفل الصغير

أنت العليم بحاجتي

وعلى القيام بها قدير

جار الزمان عليَّ يا

مولايَ يا خيرَ النصير

أَوَليس لي من ألتجي

لحماه غيرُك يا مُجير

قد أثقلتْ ظهري الذنو

بُ، وأنت جار المستجير

أنت الغنيّ عن العذا

ب، وإنّني العبد الفقير

أنت الكريم بعفوه

وبفضله وأنا الحقير

أنت المعين على الخطو

بِِ ميسِّرُ الأمر العسير

فامننْ عليَّ برحمةٍ

تختُمْ بها عمري القصير