يا عُدَّتي في كربتي
وصاحبي في شِدَّتي
أنتَ وليُّ نعمتي
وعُمدتي في حاجتي
ارحمْ إلهيْ وحدتي
ووحشتي في حفرتي
ولقّني عند لقا
ءِ الملكَيْن حجَّتي
ولقد أتيتكَ تائبًا
فاقبلْ إلهي توبتي
ظنّي بأنّك غافرٌ
ذنبي فحقّقْ ظنَّتي
أدعوك راجيًا وخا
ئفًا فآمِنْ روعتي
وأعطني سُؤليَ في الدْ
دُنيا وفي آخرتي
واغفرْخطايايَ التي
عملتها في خَلْوتي
لو يعلمِ العباد ما
عملت ساؤوا سُمعتي
وإن تعاملْني بما
عملتُ طالت حسرتي
وإنْ ذنوبي عظمت
واستوجبتْ عقوبتي
فأنت عدْلٌ في القضا
ولكن ادفع بالّتي
لمن ذخرتَ العفو إنْ
لم تعفُ عن جريرتي
وأنتَ وحدَك الذي
في يده ناصيتي
وإن عرتْني كربةٌ
تعجز عنها قدرتي
فكن كما عوَّدتني
مفرّجًا لكربتي
وكن إلهي مرشدي
في غدوتي وروحتي
وليس لي من ناصرٍ
ينظر في قضيَّتي
غيرك يا مولاي فار
حمْ ذلّتي وفاقتي
وأنت عالمٌ بما
أُخفيه في سريرتي
فإن فعلت سيدي
فذاك أقصى مُنْيتي