أنا هذه السمراء
دون تورّع...
وأنا التي عبرت على أشلاء أحلام وريح
وأنا التي سيقالُ عنها مايقالُ فتستريحْ
مازلتُ أمشي خلفَ ظلٍّ مبدعِ
أيّان لي من لحظةٍ يبدو حنيني مشبعًا
حين التقيتك جانبي...
ووعدتُ كفكَ حينها..
ألا أكون بعيدة أبدا ...معي
فحين تعشق ليس ما يرضيك
إلا من جهات أربعِ