تخطَّ إلى المحتوى

يطغى لذكر الشام موج تلوعي

الكامل

١٢ بيت

الحماسة

يطغى لذكرِ الشامِ موجُ تلوُّعي

من غيرُها أمًّاً سيحضن أضلعي؟

هيَ لي ملاذٌ حين يتعبُ خافقي

يا ليتَ وصلَكِ لي بأجملِ مطلعِ

وهيَ التي تصغي إليَّ بشهقةٍ

من بين جنبيها تصيح: تربَّعي

"للديرِ" يأخذُني الخيالَ مع المدى

أطوي مسافاتٍ وذكراها معي

وحدي وأنفاسي تُهيّجُ نارَها

لل"رقة "السمراء تهطلُ أدمعي

قد كنتُ أرويها بنبعٍ دافقٍ

ٍما دمتُ أحيا ليسَ ينضبُ منبعي

شامُ التي فقدتْ على عتباتِها

قلباً ينادي قبلَ لحظ توجُّعي

حين احتضنتُ الجرحَ صاحَ "جزيرتي"

هبّتْ لتحميني كما أمّي: ارجعي

وأنا الوفيّة والفؤاد معلَّقٌ

بهواكِ، حسبي أنَّ روضَكِ مَرتعي

هل تجمعُ الأيامُ شملَ فراقِنا

وتُرمَّمُ البسماتُ بعد تصدُّعِ؟

مهما عَلا نجمٌ وشعّ لشاعرٍ

إنْ لم يَقُلْ في الشامِ ليسَ بمُبدعِ

الشوقُ في عينيك نجمٌ ساطعٌ .

.لولاهما ..لولاهما لم يسطع