ياشام عندي لفرط الشوقِ ناياتُ
يعزفن لحناً من الأحرار تقتاتُ
يحط رحلا بوادي راحتي تعبٌ
وللهنا في ليالي البؤسِ كاسات
ومارجعت لروحي كي أبوحَ هوىً
ذاك الحنينَ بما تخفي المساءات
آنست حين ابتسام النورِ أمنيةً
وحلقتْ في مدى صدري الحماماتُ
للغائبين صدى صوتٍ ومن حضروا
تكبيرهم ومع التكبير دمعات ُ
ملامح الحلم في عينيَّ مشرقةٌ
حتى تراءت لأفراحي مساراتُ