تخطَّ إلى المحتوى

بين الأصابع قلب من يتخير

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

بين الأصابع قلبُ من يتخيّرُ

والله يفعل ما يشاء ويقْدِرُ

لا تخشَ موتًا حين ترقبُه فكلْ

لُ النّاس موتى والنهايةُ محشر

وشهادةُ الإيمان والميدان صِنْ

وانٍ لروحٍ في السماء تُكبّر

ولقد جنى التاريخُ منه تراثَه

أثمارَ نفسٍ في عُلاً تتبختر

في قلبنا أبدًا تظلُّ أمانةً

قد أُفرغت من جذر قلبٍ يُزهر

عرف الحياةَ بسلمها وبحربها

والقلبُ ذكَّر باليقين معمّر

من قالها فارفعْ برأسٍ يا أخي

ولقد مضى عهدٌ لمن يستعمِر

مهما تناسَوا نهضةً لشعوبنا

فالظلُّ ممدودٌ بقلبٍ يشعر

سيظل ذاتًا حرّةً عرفت بإنْ

سانيّةٍ وسموّ وردٍ يَطهر

يا مَنْ تخطّيتَ الصّعابَ بكل تَصْ

ميمٍ إلى أن دلَّ عنه المخبر

أمَّمتَ حالي ثم مالي مُعْربًا

عن ذات شعبٍ فوقَ دربٍ يعبر

نشر الجناحُ سماحةً تعلو على

مرّ الدّهور شهامةً لا تُنكَر

من أسمعَ الليلَ الهتاف بمصنعٍ

مُلئت يداه بنعمةٍ تتشكّر

والكادحون بضيعةٍ حرّرتهم

من رِبقةٍ سلبت هياكلَ تُضمر

فزهتْ بهم مصرُ الكنانة واعتلَتْ

عرشَ انحيازٍ للسّلام يُحرّر

أمّا الحياةُ فلا تطيش وقد تُغَيْ

يَبُ شمسُها عن فكر من يُستأجَر

هيهات عَوْدٌ بالورى خلفيّةً

تأبى رجوعًا من أمامٍ تنظر

قل للعِدا إن المبادئ لم تَمُتْ

فالروح تبقى حيّةً لا تُدثَر

والشعبُ تصميمٌ على تطبيقها

وسيعمرُ الأرضَ التي تتضرّر

ما قد نعى زمني وحظّي كبوتي

ففمُ الزّمان تَبسّمٌ وتكشُّر

من أوقف الحربَ التي دارت رحا

ها بين فلقة حبّةٍ لا تُقْشَر

يسمو بتكريمٍ وليس يشوبهُ

شيءٌ من الإملاق شفَّ المظهر

فالنيلُ فاض وبالدموع مرارةً

تشوي حشًا مكلومةً تتصبّر

يا دوحةَ الخلد التي مدّت لنا

غصنًا على درب الكفاح يُسيّر

الشعبُ شعبٌ يرتضي حكمًا لربْ

بٍ آمرٍ أنَّ الخيار تُؤمّر

سلفًا رأى خَلَفًا لعبدالناصرِ

وجهًا لنفس مسيرةٍ تتكرّر

لتسيرَ في نفس الطّريق برؤيةٍ

قَرّتَ بصائرُنا فلا تتغيّر

والنفس نفسُ النفس في تصميمها

ذاتيّةٌ للحرّ حين يعبّر

شهدتْ لك الدنيا بأنك أكبرُ

من كلِّ أوصافٍ لخير يُخبِر

في ذمة الرَحمن عبدَالناصرِ

يا من بنيتَ صروحَ مجدٍ يُذكَر

الحورُ تحمل موقدًا بعبيره

مسكٌ ومن مَثوى الجمالِ مُعطّر