قسماً بلحظكِ والحُسامِ الباتر
ما غابَ شخصُكَ ساعةً عن خاطري
فاسمع فديتَك من غزالٍ نافر
يا غائباً رحلَ الكرى عن ناظري
لمّا نأى والجسم زادَ نحُولا
إن كنتَ لا تدري المحبة فاسألا
هل ماتَ من قد ماتَ إلاّ مُبتلى
إي والهوى يا من لجسمي أنحلا
ما لذَّلي عيشٌ ببُعدكَ لا ولا
جفني بطيبِ النوم باتَ كحيلا
قد عاد دهري مثل جفنك أسودا
وإليك ألقى الحسن منك المقودا
يا تاركي غرضاً لأسهام الردى
صيّرتني مُضنى الفؤاد مُسهَّدا
واهي القوى باكي الجُفون عليلا