تخطَّ إلى المحتوى

من لم يصدق بالطريق الواضح

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

من لم يصدّق بالطريق الواضحِ

فهو المسرْبلُ بالجدال الفاضحِ

إن الطريق شريعةٌ وحقيقةٌ

بُنيت على سنن النبيِّ الفاتح

أمّا الكتابُ فجاء في قلْ هذه

من سورة الصدّيق نجل الصالح

قد صحّ تلقينُ الرسول لصنوِه

زوجِ البتول على الحديث الراحج

أركانه صمتٌ قيامٌ عزلةٌ

جوعٌ وأكلٌ من حلالٍ صالح

للهِ درُّ القائمين بأمره

من كلِّ ممتازٍ قويٍّ ناجح

باعوا بعون الله أنفسَهم له

فاستبشروا بعظيمِ بيعٍ رابح

صبروا على الطاعات في خلواتهم

دهرًا بغير مكيّفٍ ومراوح

وجهادهم للنفس أكبرُ من جها

دِ الكفر بالسيف السَّنينِ الجارح

تركوا التعلّق بالسِّوى واستمسكوا

بالعروة الوثقى لنيل مَصالح

عمّت سحائب فيضهم كلَّ الورى

لا فرقَ بين محاربٍ ومُصالح

ولهم حنانٌ لليتيم ورقَّةٌ

للسائلين وللضعيف الكادح

قبِّلْ بفمِّك لاثمًا متبرِّكًا

بيد الهداة وكلِّ عبدٍ صالح

ما زال أهل العلم بين مسلّمٍ

ومعانقٍ ومقبّلٍ ومصافح

لا تستمعْ فيهم مقالةَ منكرٍ

خالٍ عن التقوى ككلبٍ نابح

سلِّمْ لهم تسلمْ و[ترقى] إنّ مَنْ

آذاهمُ يُبلى بخطبٍ فادح

مولاي هبْ لي توبةً وإنابةً

صبرًا وتوفيقًا لفعلٍ صالح

أرجو بفضلٍ منك حسنَ خواتمي

وبلوغَ آمالي وحفظَ جوارحي

ثمَّ الصلاةُ على النبيِّ وآله

من عطّروا الدنيا بمسكٍ فائح

ما البرْعي حرّر للقصائد قائلاً

من لم يصدّقْ بالطريق الواضح