ما زلتُ أفتحُ بالمنى شبّاكي
وأطلُّ لا ألقَى سوى ذكراكِ
فعلامَ تسرقكِ المسافةُ خلسةً
أ نسيتِ ما وعدتْ بهِ عيناكِ ؟
هل كانتِ (الحُمَّى) أرقَّ صبابةً
حتّى تسابقَني إلى لقياكِ ؟
من أيّ مفترقٍ أتتكِ فأفزعتْ
في دربِها رفّاً من الأملاكِ ؟
وشكوتِ فابتدأتْ زهورُ عواطفي
تصغي بلهفتِها إلى شكواكِ
ومرضتِ فارتفعتْ حرارةُ لهفةٍ
في الروحِ غائبةٍ عن الإدراكِ
فكأنَّني غادرتُ حقلَ مباهجي
و رمتْ بيَ الأزهارُ للأشواكِ
أهواكِ ، واشتعلَ الحنينُ كأنّما
فرشَ الحنينُ بساطَهُ ودعاكِ
وتنفستْ لغتي هواكِ فأطلقتْ
عطرَ الحروفِ على شميمِ هواكِ
وسكنتِ أعمقَ مهجتي كقصيدةٍ
قبستْ معاني الحبِّ من معناكِ
يا تحفةَ العشقِ التي حفَّتْ بها
روحي فلاَ أسلوكِ أو أنساكِ
لا كهرباءَ تضيءُ عتمةَ وحشةٍ
إن غادرَتْها طاقةُ الأسلاكِ
فإذا هتفتُ بِ (يا حبيبةُ) فاعلمي
أنّي وعينِك ما عنيتُ سواكِ