يا مُمسِكاً روحي بطيفكَ دلَّني
كيفَ الخَلاصُ وأنتَ بي موصولُ
تَعِبت ضلوعُ الأرضِ من طَرْقي وما
زالتْ خُطايَ إلى خُطَاكَ تؤولُ
يا أيُّها المجبولُ من خيرِ الجما
لِ وشرّهِ عن صَبوتي مسؤولُ
عن دمعةٍ بجفافِها مشغولةٌ
والفرحُ من ثقلِ الجوى مشلولُ
أخبِر فؤادَكَ أنَّ روحي مذ رأَت
كَ تحيَّرت وسلامها مقتولُ