علِّليني ببعض ما أتمنَّى
يا بنةَ الريف أنَّ قلبي المعنَّى
لا تظنِّي بيَ الظنون فإني
لكِ في الحبِّ لم أزل مُسْتَكِنّا
أنتِ غيثٌ جَرَت بمهجتيَ الْحَرْ
رَى شآبيبُه رخاءً ويُمنا
أنت إشراقةٌ من البدر تسري
في الليالي على الجداول وَسْنى
إنما أنت زهرةٌ ترسل العِطْ
رَ بليلٍ على الخمائل وَهْنا
وأنا بلبلٌ تعشَّقَ منكِ الْ
حُسْنَ فردًا فهامَ فيك وحَنّا
ومضى في هُيامه بكِ يشدو
ويطوفُ الرياض مغْنًى فمغنى