قلمٌ وأوارقٌ نديما شاعر
وأريج حرفٍ يستبيح مشاعري
فيتيهُ في بحر ا لخيال لبرهةٍ
وكأن برقا لاح لحظةَ ماطر
يستكشف الآهات في عمق الأنا
كوميض نبضٍ يستدلُ لحائر
أنات صبٍ في الهوى متوجعٍ
أم فرحةٌ كبرى تكون لصابر
أناتُ طفلٍ أم صراخُ أُمومةٍ
أم إنه عشٌ يحن لطائر
أم وردةُ حمراء تشدو عاشقا
أم وردةُ بيضا تئن لحاضر
ياأيها لشعر الجميل ملكتني
في لحظة تأتي لتبهج خاطري
تالله إني لست أرجو شهرة
بالشعر بل إني أناشد هاجري
أرقى فيرقى في صدى حرفي المنى
أدعوه يبقى في الصفاء ا لنادر
هي لحظة الميلاد حين تدفقتْ
للشعر في نفسي جميع مشاعري