عَيناكَ.. عنديَ يا مَلِيكَ فؤادي
لِيَ جنَّتانِ وفيهِمَا مَيلادِي
عَيناكَ في عينيَّ مدُّ رَغَائِبٍ
في الحبِّ، أمْ جزرٌ يُثيرُ عنادِي؟
خلَّفتني صوتاً يردِّدُ في المدى
إنشودةً للعيدِ رغمَ حِدَادِي
مازالَ مُنذُ الأمسِ يَملأُ غُرفتي
ويراقصُ الأشياءَ في أبعادِي
إنّي على صفحاتِ عشقكَ فرحةٌ
لأُنوثةٍ فرَّتْ بلونِ سوادِ
يا أنتَ يا من في جنونِكَ رغبتي
وتولُّعي في نَشوَةِ المِيعَادِ
يا أنتَ في عبثِ الطُّفولةِ عاشقٌ
أسحرتني ببراءَةِ الأولادِ؟!
وسنينُ عمريَ في هواكَ شريدةٌ
لحقتْكَ رقماً مفردَ الأعدادِ
مِنْ أيِّ أطرافِ السَّماءِ أَتيتَ وح
يَاً يقرأُ الأشواقَ فوقَ بلادي
إِنِّي أُحبكَ ما نطقتُ حروفَهَا
إلَّا تبعثرَ في خُطايَ ودادي
أَتُرى أُلَمْلِمُ مُهجةً مَنثُورَةً
أمْ أَنَّني مَعزُوفَةُ الأعوادِ؟!
إِنِّي أُحبكَ، ما المنامُ ويقظتي
وأنا سجينةُ فكرةٍ وسُهادِ
إِنِّي أُحبكَ يا أباً لقصيدةٍ
وضَّاءةٍ، وحروفُها أحفادي
ونشرتُ أفكاراً، طويتُ غوايةً
كيما أُجَدِّدُ في هواكَ مرادي
كَالوَردِ يُفضِي لِلحُقُولِ عُطُورَهُ
أَفضَى يَرَاعِيَ يا هوايَ مِدَادِيْ
النارُ بينَ جَوانِحي وَقَّادَةٌ
لا تَنخَدِعْ.. فَلهيبُها بِرَمَادِي