باتت تميس بليلةِ الميلادِ
وبدت تضيء ضياءَ صبحٍ نادي
حوراءُ غاليةٌ بغمد جفونها
ما قرّ سيفُ اللحظِ في الأغماد
فتكت صوارمُ لحظها ونبالُهُ
وكذاك ذابلُ قدِّها الميّاد
في وجهها نارٌ ونورٌ مثلما
بلحاظها بيضٌ وسُمْرُ صعادي
باتت تميس بليلةِ الميلادِ
وبدت تضيء ضياءَ صبحٍ نادي
حوراءُ غاليةٌ بغمد جفونها
ما قرّ سيفُ اللحظِ في الأغماد
فتكت صوارمُ لحظها ونبالُهُ
وكذاك ذابلُ قدِّها الميّاد
في وجهها نارٌ ونورٌ مثلما
بلحاظها بيضٌ وسُمْرُ صعادي