فيا مجلساً عزّ الخلافة محدقٌ
بأقطاره والندّ والنّور والخمر
وقد أرجت أرجاؤه وتعطرت
بساطع نشرٍ ما يقاس به نشر
وفتح فيه النرجس الغض أعيناً
محاجرها بيض وأحداقها صفر
كأن الشموع المشعلات خلاله
ثواكل عبري ما ينهنهها الزّجر
إذا قطعت منها الرؤوس تضاحكت
وكان على قطع الرؤوس لها بشر
ألا يا أمير المشرقين ومن به
تفاخرت الدنيا وكان له الفخر
ولم تخلق الدنيا لغيرك فانتظر
فهذا هو الفأل المحقق لا الزجر