تخطَّ إلى المحتوى

الله أكبر والإسلام قد سلما

البسيط

١٤ بيت

المديح

الله أكبر والإسلام قد سلما

وعاد شمل العلا والمجد ملتئما

وظلّ ملك بني العباس معتلياً

لما غدا ببغاة الحق مدّعما

بآل بويه أعلى الله رايته

وشد من عقده ما كان منفصما

سادوا الملوك وشادوا المجدوابتدروا

إلى ذرى أمدٍ نال السهى شمما

هم قلادة عزّ أنت واسطةٌ

فيها، وكلّ بما قد قلته علما

بيضٌ تصافح بالأيدي مقابضها

وحدّها صافح الأعناق والقمما

ضحكن من خلل الأغماد مصلتةً

حتى إذا اختلفت ضرباً بكين دما

حنّت خراسان شوقاً إذ حننت لها

حتى كأنكما نازعتما رحما

واهتز منبرها يهفو إليك، ولو

أطاق لاخترق القيعان والأكما

رفعت راياتك اللاتي خفقن على

أسدٍ نقلن على أكنافها أجما

لا تنتحي بلداً إلا أفضت به

عدلاً وأجليت عنه الظلم والظلما

سامتك أبناء سامان فما بلغوا

مدى من العزّ لم ترفع له علما

وناضلوك عن العليا فكنت بها

أولى وأثبت منهم في العلا قدما

وصاولوك فكانوا في الوغى نقدا

يأبى الصال وكنت البازل القطما