تخطَّ إلى المحتوى

وغزال شئت درسه

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

وغزالٍ شئتُ درسَهْ

ربما أصبِح عِرْسهْ

ذي جمال متناهٍ

في الذرى يفرض نفسَهْ

كلما قدمتُ نفسي

ليس يرضى أي لمسَةْ

لا أرى إلا نفورهْ

لا أرى إلا غرورهْ

ذات يوم بعد كدٍّ

قد روى لي ما شعورَهْ

قال لي سراً رهيباً:

إنه يعشق جنسَهْ

كل جنس غيرُ حوّا

نحوه يفقد حِسّهْ

فتقزّزتُ كثيرا

ودمي أطفأ شمسهْ

غُصتُ في التحليل أرجو

له عذراً حاك نحسهْ

ربما لم يلقَ إلا

مثله أعطاه أنسهْ

ابتدا العادة هذي

لم يشاهد أي عبسةْ

كل شخص يتمشَّى

مثلما مارس أمسَهْ

ثم فكرتُ عساني

بالهُدى أُغسلُ رِجْسهْ

ثم حاولت كثيرا

جذبه في كل جلسة

ربما أغرس فيه

ما يضاهي منه غرسهْ

فعسى يعشق نوعي

وعسى طَوَّر حِسَّهْ

لم يُصِخْ قطُّ لدرسي

عاشقاً قلبُه درسهْ

بعد عامين سمعنا

مثله زوّج نفسهْ

قُطْرُه شرّع هذا

ذو ضلالات وخِسّةْ

دول فيها سُحاقٌ

حقهم لم ترْضَ بخسهْ

إنني أخشَى عليهم

غضبَ الله وطمسَهْ

آهِ يفنى النسل لمّا

كل جنس ضمّ جنسهْ

أروعُ العيشة لمّا

كل نوع ضَمَّ عكسهْ

حيوان الأرض أرقى:

كل بِس معَ بِسّةْ

كل مَن يمشي قويماً

راشدٌ يحرسُ نفسَهْ