إنِّي أسيرُ بباقةِ الآلامِ
منِّي إليَّ على مدى الأعوامِ
أحكي مواجعَ كلَّ من ذاقَ الأسى
من غير أن يُنهى ولو بملامِ
قد ذقتُهُ يومًا وذنبي أنَّني
ذقتُ الأسى دومًا بغيرِ كلامِ
لو كانَ سربي حالمًا مثلي لما
شاهدتُ آلافًا من الأحلامِ
وكفيتُ بالقدرِ الذي تبقى بهِ
روحي معلقةً بأرض الشامِ
أحيا ويصحبني إلى ما أشتهي
خيرُ الأنامِ وألطفُ الأنسامِ
ألهو وتنعشني تفاصيلُ الطفو
لةِ والصبا وبرودةُ الأيامِ
لكنَّها الأوهامُ يا أسفي على
كلِّ الذي يأتي من الأوهامِ