أعيدوا ذكره عندي أعيدوا
فذكر محمد للروح عيد
تسيل مدامعي شوقا إليه
تعانقها من الشوق الخدود
وما دمعي سوى أشواق روحي
وبعض الشوق جاء به البريد
فلا تعجب إذا أبصرت دمعا
فهذا الحب يفعل ما يريد
بطيبة كان من أهوى وإني
على بعد المسافة لا أحيد
قريب رغم أنف للتنائي
وكم جار لنا عنا بعيد
وما دين أتى إلا تولى
ودينك يا محمد لا يبيد
ومن يسه بغيرك يا حبيبي
فذاك هو المغفل والبليد
أسير إليه في الزوار شوقا
وحادي القلب نبضي والوريد
وروحي فوق راحلة لوجد
وأما الطين يحمله الحديد
وحولي قوافل الزوار تسعى
وأشعر أنني الصب الوحيد
محبته اتباع دون زيغ
وما لي عن شرائعه محيد
أفيدوا عنه سنته البرايا
فإن المستفيد هو المفيد