ما زلتَ محورَ تفكيري وأبياتي
وأنتَ كلُّ انتفاضاتي وثوراتي
فكيفَ أنساكَ يا مَنْ لسْتَ تذكرُني
وأنتَ بالذاتِ قدْ أثرتَ في ذاتي
أدُوزِنُ الشعرَ في وصفٍ لكمْ نغماً
أمَّا عيونكَ قد فاقتْ عباراتي
ففي عيونكِ أقداحٌ معتقةٌ
ورشفةٌ غيرتْ منِّي قناعاتي
فلتسكبي الخمرَ من عينيكِ حالمتي
خمرَ الصبابةِ لا خمرَ الزُّجاجات
يَسقي بها العاشِقَ المشتاقَ في وَلَهٍ
إنسانُ عَينٍ بدا في حُسْنهِ عَاتِ